عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

335

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كردى كه نوآرند در دين ، و از پيش فانگفته باشند و نه كرده ، آن را بدعت گويند و گوينده و نهندهء آن مبتدع ، پس بدعت بر دو قسم است چنانك شافعى گفت بدعتى پسنديده و بدعتى نكوهيده ، اما آنچه پسنديده است آنست كه عمر خطاب گفت - قيام رمضان را و افروختن قنديلها را در مسجد انّها لبدعة حسنة و مصنفات علما و ادبا و كلمات مذكّران و ترتيب واعظان و ساختن مئذنه‌هاى مؤذّنان و رباط و خانقاه صوفيان بدان ملحق است ، كه اين همه از ابواب بر است و يقول اللَّه تعالى - وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى ، اما بدعت نكوهيده آنست كه در ذات و صفات خداوند عز و جل سخن گويى از فضول متكلمان و دقائق فلاسفه و منجمان ، و آن گويى كه كس نگفت از صحابه و تابعين و سلف صالحين ، نه كتاب و سنت بدان ناطق ، نه سيرت سلف آن را موافق . عبد اللَّه مسعود گفت - انّ احسن الحديث كتاب اللَّه و احسن الهدى هدى محمد ، و شرا الامور محدثاتها و كل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلالة - و قال ابن عباس - عليكم بالاستقامة اتّبعوا و لا تبتدعوا - و عن مكحول قال قال على ع . « ما احداث يا رسول اللَّه ؟ » فقال كلّ شىء يخالف القرآن و يخالف سنّتى اذا عملوا بالرّأى فى الدّين ، و ليس - الرأى فى الدين ، انما الدّين امر الرب تبارك و تعالى و نهيه ، و هلك المحدثون فى دين اللَّه و قال النبى ع « تعمل هذه الامّة برهة بكتاب اللَّه ، ثم تعمل بسنة رسول اللَّه ، ثم تعمل برهة بعد ذلك بالرأى ، فاذا عملوا بالرأى فقد ضلّوا . و قال ابو جعفر الترمذى - رأيت النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى ما يرى النائم و إنه بمدينة الرسول فى مسجده ، فقلت يا رسول اللَّه ما تقول فى راى ابى حنيفه ؟ قال - لا و لا حرفا ، قلت ما تقول فى رأى مالك فقال - اكتب منه ما ما وافق حديثى او سنّتى . قلت - ما تقول فى رأى الشافعى ؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان ، و قال - امّا انه ليس برأى و لكنّه اتباع سنّتى أو رد على من خالف سنّتى . قوله تعالى - : وَ إِذا قَضى أَمْراً . . . - اى قدّره ولدا و خلقه ، و چون چيزى خواهد كه آفريند يا خواستى خواهد كه گزارد يا مرادى خواهد كه پيش برد ، يخاطبه بكن - ثم يكوّنه بقدرته فيكون على ما اراد . آن را گويد - كه باش تامى بود - چنانك خواهد . قال الزجاج - يقول له و ان لم يكن حاضرا : « كن » لانّ ما هو معلوم عنده